طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

 

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أو طلحة الخير كما كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد من أكابر صحابة المصطفى “صلى الله عليه وسلم”

فلقد أسلم “طلحة” في أوائل الدعوة الإسلامية وشرح الله صدره للإسلام فعاش حياته كلها لخدمة دين الله حتى بشره رسوله “صلى الله عليه وسلم” بالجنة وبالشهادة

                                            طلحة بن عبيد الله

ففي الحديث الشريف الذي رواه البخاري من حديث سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه أن النبي “صلى الله عليه وسلم” صعد إلى جبل أحد ومعه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهم فاهتز الجبل فقال له النبي “صلى الله عليه وسلم”: اسكن أحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد.

شهد “طلحة” رضي الله عنه مع رسول الله “صلى الله عليه وسلم” المشاهد كلها عدا غزوة بدر حيث أرسله الرسول “صلى الله عليه وسلم” هو والصحابي سعيد بن زيد رضي الله عنه لتقفي أثر قافلة قريش التي خرج المسلمون للاستيلاء عليها.

كان رضي الله عنه كريما جوادا يعطي عطاء واسعا بغير حساب حتى كناه النبي “صلى الله عليه وسلم” طلحة الخير وطلحة الفياض وكان من أشجع الناس حيث ثبت مع رسول الله “صلى الله عليه وسلم” يوم أحد.

توفي رحمه الله في خلافة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ودفن بالبقيع

 

 

لكل نبي حواري وحواري النبي الزبير بن العوام

الزبير بن العوام بن خويلد واحد من كبار صحابة رسول الله “صلى الله عليه وسلم” الذين سبقوا إلى الإسلام فهو من أول من آمن بالنبي “صلى الله عليه وسلم” وصدق بدعوته حيث أسلم على يد الصديق أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه.

تحمل “الزبير بن العوام” أذى كبيرا بعد إسلامه حيث كان عمه يعذبه عذابا شديدا ويوقد النار ويغلقه من رجليه ويدليه حتى يتسلل الدخان إلى أنفه وتختنق أنفاسه ويكاد أن يفقد الوعي حتى يثنيه عن دينه فما يجيب الزبير إلا تصميما وثباتا على الحق حتى يئس عمه منه وتركه لحاله.

الزبير بن العوام

وللزبير رضي الله عنه نسب وحسب في قريش فوالده هو العوام بن خويلد شقيق أم  السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها ووالدته هي “صفية بنت عبد المطلب” رضي الله عنها عمة رسول الله “صلى الله عليه وسلم”

بعد إسلام الزبير رضي الله عنه سعى للعمل في التجارة وتزوج من السيدة “أسماء بنت أبي بكر” رضي الله عنها وأرضاها وتحملا سويا شظف العيش ومشقات الحياة حتى هاجرت السيدة “أسماء” إلى المدينة المنورة وهي حامل في ابنهما البكر “عبد الله بن الزبير” رضي الله عنهما وكان الزبير في إحدى القوافل فلما عاد وضعت السيدة “أسماء” مولودها الأول “عبد الله” وكان أول مولود للمسلمين في المدينة.

شهد الزبير بن العوام مع رسول الله “صلى الله عليه وسلم” المشاهد كلها وشارك في فتح الشام واستشهد في عهد سيدنا علي بن أبي طالب بعد أن طعنه “عمرو بن جرموز” بسيفه

موهبة معالي زايد الفنية

معالي زايد موهبة لها مقومات رائعة بوجه مصري لم يسبق له مثيل على شاشة السينما وروح شعبية جميلة وقدرة فنية مدهشة تستطيع الإضحاك والإبكاء والإغراء إن لزم الأمر لكن ما السر وراء أن هذه الموهبة الكبيرة قضت سنوات طويلة في تخبط فني ولم تتمكن من انتاج حصيلة فنية تتوافق مع موهبتها حيث قدمت خلال فترة الثمانينات التي كانت أبرز سنوات تألقها فقط 15 فيلم و8 مسلسلات لأنها كانت ترفض أدوارا كثيرة مع نجوم كبار وكان البعض يعتقد أن هذا الرفض موقف شخصي منه.

معالي زايد

كان آخر مسلسل قدمت “معالي زايد” هو دورها في مسلسل “موجة حارة” من إخراج المخرج المتميز “محمد ياسين” والذي أبهرت الجميع بأدائها القوي وأثبتت أن التمثيل ليس له علاقة لا بالسن ولا بالرشاقة وإنما بالنص الجيد والموهبة الرائعة.

معالي زايد

قدمت معالي زايد عددا كبيرا من الأدوار المتميزة كان أبرزها الأفلام التي قدمتها مع المخرج المتميز “رأفت الميهي” من أبرزها فيلم “السادة الرجال” و”سيداتي آنساتي” ودورها الرائع في فيلم ” للحب قصة أخيرة” والذي اشتهر بعد عرضه في السينما لمدة شهر ونصف بأنه الفيلم الذي أدخل بطليه “يحيى الفخراني” و”معالي زايد” إلى النيابة بتهمة نشر الفجور لكن المخرج “رأفت الميهي” وقف مع نجوم فيلمه.

جمعت بين “معالي زايد” والنجم “أحمد زكي” صداقة طويلة وكان أحمد زكي يخبرها دائما بأنها تشبهه على المستوى الفني والإنساني وهذه الصداقة هي التي جعلتها تقبل دورها في فيلم “البيضة والحجر” والذي كان بطولة “أحمد زكي” على الرغم من صغر مساحة الدور.

فيلم البيضة والحجر