حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله

عندما أمر الله سبحانه وتعالى رسوله “صلى الله عليه وسلم” بالجهر بدعوته بعد ثلاثة أعوام من الدعوة السرية وقال تعالى “وأنذر عشيرتك الأقربين. واخفض جناحك للمؤمنين”، سعى رسول الله “صلى الله عليه وسلم” لدعوة عشيرته من بني عبد المطلب وبني هاشم لكنه لم يجد منهم مستمع إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه والذي كان صبيا صغيرا حينها.

مع ذلك فقد قام أهل النبي “صلى الله عليه وسلم” بما يستطيعون من حمايته “صلى الله عليه وسلم” صونا لحق القرابة والدم وكان من بينهم عمه “حمزة بن عبد المطلب” والذي ولد في نفس العام الذي ولد فيه النبي “صلى الله عليه وسلم” وكان من فرسان قريس المعدودين الذي يهابونه ويصنعون له حسابا ولا يجرؤ أحد على مخالفته.

وكان “حمزة” فارسا شجاعا وتعود على الخروج في رحلات لصيد الأسود وذات يوم عاد إلى مكة وتوجه صوب البيت لكي يطوف به فلقيه رجل وأخبره أن “أبو جهل” قد أساء للنبي “صلى الله عليه وسلم” وسبه وآذاه فما كان من “حمزة” إلا أن توجه ناحية أبو جهل ومن معه ودخل عليهم وجذب “أبو جهل” من ردائه وضربه بالقوس ضربة شجت رأسه وقال له دع ابن أخي فأنا على دينه أقول ما يقول ولما قام أصحاب أبو جهل لكي يدوا على حمزة منعهم خوفا من اشتعال نار الحرب بين قريش.

ومن تلك اللحظة كان إسلام حمزة رضي الله عنه وأرضاه وعاش يدافع عن رسول الله وعن دينه حتى استشهد في غزوة “أحد”.

نجوم الشهرة المتأخرة: صلاح منصور

لا شك أن فيلم “الزوجة الثانية” واحد من أهم أفلام السينما المصرية ومن الكلاسيكيات الخالدة.

ولا شك أيضا أن كل شخصية من شخصيات هذا الفيلم قد مثلت محطة هامة جدا في مشوار كل نجم شارك في هذا العمل سواء شخصية “أبو العلا” والتي قام بأدائها النجم “شكري سرحان” أو شخصية “فاطمة” والتي قامت بها سندريلا الشاشة العربية النجمة “سعاد حسني” أو شخصية “حفيظة” زوجة العمدة والتي قامت بها الفنانة المتميزة “سناء جميل”.

لكن من بين كل هذه الشخصيات تظل شخصية العمدة “عتمان” التي قام بها النجم “صلاح منصور” هي أكثر شخصيات الفيلم تعقيدا.

صلاح منصور

 

 

 

 

أداء دور العمدة المستبد الذي يبطش بأحد العاملين لديه ويريد أن يتزوج زوجته ويدفعه لطلاقها كل هذا الشر قام بأدائه الممثل الراحل “صلاح منصور” باقتدار وصارت بعض اللزمات في الفيلم من العبارات المميزة في تاريخ السينما المصرية في جميع العصور مثل عبارة “الليلة يا عمدة” الشهيرة.

تخرج “صلاح منصور” من معهد السينما في عام 1947 في دفعة ضمت أسماء لامعة مثل “فريد شوقي” و”شكري سرحان” و”عمر الحريري” و”سعيد أبو بكر” و”حمدي غيث” و”نعيمة وصفي” وجميعهم كانوا يعتبرونه نجما حتى عندما سألوا فريد شوقي عن أحسن ممثل في مصر فأجاب “صلاح منصور” وكتب له شكري سرحان ذات مرة في أوتوجراف “إلى أعظم موهبة خرجت من معهد التمثيل”. لكن هذا الموهوب لم تأته فرصة للنجاح إلا بعد 15 سنة ليؤكد أن العلاقة بين الممثل والشهرة علاقة غامضة.

 

 

7 أشياء يفعلها الأشخاص الذين يملكون روحاً حرة

7 أشياء يفعلها الأشخاص الذين يملكون روحاً حرة

تقوم بارتداء أي شيء تراه مناسباً

لا يهم ما هو شكل الملابس التي ترتديها، هل هذه الملابس جيدة أم لا، لا يهمك رأي الأخرين فيها. النقطة الأساسية هي رأيك وأسلوبك وطريقة اختيارك للملابس.

ترتدي ما تراه مناسب

لا تحب الديكتاتورية

ليس هناك ما يزعجك أكثر من الأشخاص الذين يخبرون الأخرين عن كيفية عيش حياتهم. أنت لا تفعل الأشياء لمجرد أن الأخرين يفعلونها، بل تسير وفقاً لخطتك المدروسة بانتظام ولا يمكنك تحمل أن يأتي شخص ويحاول لعب دور البطل ويخبرك ما الذي يجب فعله.

التعليقات الفظة بشأن اختياراتك الشخصية تجعل الدماء تغلي في رأسك

أنت لا تحب أن يفعل شخص هذا معك فقط، بل تكره رؤية شخص يفعل هذا بالآخرين، لهذا تحاول بذل مجهوداً كبيراً كي لا تتخطى الحدود مع هذا الشخص.

لا تحب المعايير المجتمعية

بالنسبة لك، ليس هناك ما هو أسوأ من أن تخبرك المعايير الإجتماعية بأنه لا يمكنك ارتداء شيء ما ولكن هناك أحد المشاهير مسموح له بذلك، إجابتك على هذا التعليق السخيف سوف تكون “ومن أنت لتخبرني ماذا أفعل؟”

تعرف طريقك

كروح حرة، لديك رأيك الخاص كما يفعل الأخرين، لا تتحمل رؤية الأشخاص المخولين بالتحدث بإسمك والذين ليس لديهم أية خبرة. لذلك تعرف جيداً معنى كلمة “اهتم بشؤونك”.

تفكر بشكل حر

تشجع الأخرين على الوصول إلى الفهم الكامل والحصول على إجابات. تحب أن تتسائل عن الأشياء التي لا تبدو واضحة جداً لك.

تفكر بشكل حر

تؤمن بالفردية بشكل كبير

إذا لم يكن هذا واضحاً كفاية، فإنك تحب العمل بمفردك كثيراً وتميل إلى إنجاز العمل بشكل أفضل حين تكون بمفردك.