عالم نجيب محفوظ

التوغل في عالم نجيب محفوظ الروائي يحتاج إلى عشرات الكتب والمؤلفات كواحد من أهم كتاب الرواية في مصر وفي العالم العربي

لكننا في هذا المقال سنلقي بعض الضوء على كتابات “نجيب محفوظ” السينمائية سواء كتاباته كسيناريست أو الأفلام التي تم اقتباسها من رواياته المختلفة سواء في حياته أو بعد موته.

قدم “نجيب محفوظ” للسينما المصرية عدد كبير من الأفلام التي كتب السيناريو الخاص وقد تشعر بمفاجأة كبيرة إذا علمت بعض أسماء تلك الأفلام التي نحبها جميعا لكننا لا نعلم أن أديب نوبل الكبير “نجيب محفوظ” هو من وراء هذه الأفلام نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر فيلم “جعلوني مجرما” بطولة النجم “فريد شوقي” وإخراج “عاطف سالم” و فيلما  “الفتوة” و”النمرود” أحد أشهر أفلام وحش الشاشة “فريد شوقي”.

رواية الكرنك

ثم جاءت المرحلة الثانية في مشوار “نجيب محفوظ” مع السينما حينما بدأ صناع السينما يلتفتون إلى روايات وقصص نجيب محفوظ ويعملون على تحويلها لأفلام وهو ما حدث بالفعل وقدمت لنا السينما وجبة دسمة من أدب نجيب محفوظ المتفرد في أفلام مثل “اللص والكلاب” و”ثرثرة فوق النيل” و”القاهرة 30″ و”خان الخليلي” و”بداية ونهاية” والثلاثية الرائعة “بين القصرين”  و”زقاق المدق” و”المطارد” و”التوت والنبوت” و”وكالة البلح”  وكلها علامات مضيئة في تاريخ السينما المصرية بالإضافة إلى عدد من الأفلام التي تم اقتباسها من قصصه مثل “أميرة حبي أنا” و”الشحات”

أضف إلى ذلك عدد من الأعمال الدرامية لعل أشهرها مسلسل “السيرة العاشورية” ومسلسل ” حديث الصباح والمساء”.

الإمام الأكبر أبو حنيفة النعمان

 

الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رضي الله عنه إمام الفقه الأكبر وأول من بوب علم الفقه وهو من أكابر المحدثين، قضى حياته رضي الله عنه وأرضاه في مجادلة أهل الضلال والبدع والذب عن سنة “رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كان رحمه الله من مواليد العراق وتحديدا في مدينة الكوفة في عام 80 هجرية وعاش مع أسرته ومع والده الذي كان يعمل في تجارة القماش وتعلم أصول الفقه على يد أستاذه الفقيه والمحدث “حماد بن أبي سليمان” وكان من أنبغ تلامذته حتى كان حماد يثني عليه ويجعله يجلس بجواره في صدر حلقته في مسجد “الكوفة”.

أبو حنيفة

وكان رضي الله عنه بارا بوالدته ويحكى أن والدته كانت لا تطلب الفتوى منه ولكنها تثق أكثر بعمر بن ذر وذرعة القاص وفي يوم حلفت يمينا وحنثت فيه فطلبت الفتوى من ولدها فأفتاها لكنها لم ترضى بهذه الفتوى وطلبت أن يذهب إلى حلقة “ذرعة القاص” لكي يستفتيه فذهب رضي الله عنه وأرضاه لكيلا يرد أمره.

وكان رضي الله عنه بليغا فصيحا يجادل أهل الزيغ والبدع ولا يخاف في الحق لومة لائم واشتهر بمناظراته القوية مع المعتزلة والملاحدة والجهمية وكان يقنعهم بقوة منطقه وبيانه.

ولم يطلب “رضي الله عنه” المناصب أو يسعى لنفاق الأمراء والسلاطين كما كان يفعل غيره بل كان يعلم أن مكانته كعالم تمنعه من ذلك ولما عرض عليه تولي القضاء رفض وتحمل في سبيل ذلك الكثير من الأذى.