الثري العفيف عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

نُشِرت من قبل

عبد الرحمن بن عوف من بني زهرة ووالدته هي الشفاء قابلة رسول الله “صلى الله عليه وسلم”

عبد الرحمن بن عوف

وهو من كبار صحابة رسول الله “صلى الله عليه وسلم” ومن العشرة المبشرين بالجنة وهو واحد من الستة الذين توفى رسول الله “صلى الله عليه وسلم” وهو عنهم راض وهم الستة الذين ترك فيهم أمير المؤمنين “عمر بن الخطاب” الشورى لاختيار خليفة للمسلمين بعد مقتله وكان له دور كبير في ذلك اليوم حيث بايع “عثمان بن عفان” رضي الله عنه بالخلافة وفي ذلك المشهد يقول شاعر النيل “حافظ إبراهيم” في قصيدته اليانعة الممتعة “العمرية”:

يا رافعا راية الشورى وحارسها… جزاك ربك خيرا عن محبيها

لم أنس أمرك للمقداد يحمله… إلى الجماعة إنذارا وتنبيها

إن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبا… فجرد السيف واضرب في هواديها

ولعبد الرحمن بن عوف العديد من المناقب منها سبقه إلى الإسلام حيث كان من أوائل من أسلم على يد أبي بكر رضي الله عنه وهو يومها ابن ثلاثين عاما.

شهد عبد الرحمن المشاهد كلها مع النبي “صلى الله عليه وسلم” وكان ممن ثبتوا مع رسول الله “صلى الله عليه وسلم” يوم أحد وأبلى بلاء حسنا.

عبد الرحمن بن عوف

بشره رسول الله “صلى الله عليه وسلم” بالجنة وكان رضي الله عنه تاجرا حاذقا في التجارة عنده مال كثير فلما أخبرته السيدة “عائشة” رضي اله عنها وأرضاها أن هذا المال سيجعله يدخل الجنة زحفا قام وجعل يتصدق بالكثير من ثروته.

إترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *